عشرات القتلى والجرحى من مرتزقة العدوان في قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج
إعترف مرتزقة تحالف العدوان السعودي على اليمن بمقتل 30 مرتزقا على الأقل وإصابة أكثر من 60 آخرين في قصف تعرضت له قاعدة العند الجوية جنوبي اليمن، حيث تعرضت القاعدة لهجمات بواسطة طائرات مسيرة مسلحة وصواريخ بالستية، فيما أشارت مصادر طبية إلى أن عددا كبيرا من القتلى والجرحى وصلوا إلى المستشفيات المجاورة للقاعدة في محافظتي لحج وعدن.
واتهمت قيادات عسكرية تابعة لمرتزقة تحالف العدوان حركة أنصار الله باستهداف قاعدة العند “قال إن القاعدة تعرضت لهجمات بواسطة طائرات مسيرة مسلحة وصواريخ بالستية”.
وأضاف أن الضباط والعساكر كانوا مجتمعين داخل أحد العنابر في القاعدة، بينما حلقت طائرة مسيرة فوقهم وحاول الجنود إسقاطها عبر إطلاق النار عليها لكنهم فشلوا في إصابتها، ثم استهدفت العنبر الذي كانوا مجتمعين فيه بصورة مباشرة وأطلقت الصواريخ عليه.
وتم الهجوم أثناء قيام المرتزقة بالتحضير للقيام باستعراضات عسكرية داخل القاعدة.
مصادر طبية تابعة للمرتزقة، أكدت أن أعددا كبيرا من القتلى والجرحى وصلوا إلى المستشفيات المجاورة للقاعدة في محافظتي لحج وعدن.
وأضافت أن المستشفيات لا تستطيع تحمل هذا العدد من القتلى والجرحى، فيما لا يزال هناك عدد من الجثث تحت الأنقاض في القاعدة.
قاعدة العند هي أكبر قاعدة عسكرية جوية في البلاد وتستخدمها قوى العدوان السعودي ومرتزقتها في شن العمليات الهجومية والتحضير لها بالإضافة إلى تدريب المرتزقة.. وتقع على بعد نحو 70 كيلومترا شمالي مدينة عدن.
وتعرف قاعدة العند أحد مراكز التي يتمركز فيها ضباط وجنود أمريكيين وبريطانيين ويقومون بالاشراف على التدريب والتأهيل وإدارة العمليات العسكرية على مناطق المحررة الخاضعة تحت سيطرة المجلس السياسي الأعلى
وفي الشهر الأول من عام 2019 شهدت هجوما خلال عرض عسكري أدى لسقوط قتلى وجرحى من المرتزقة ومقتل رئيس الاستخبارات العسكرية في صفوفهم.
مراقبون أكدوا أن قوى العدوان السعودي والمرتزقة في اليمن قد فقدوا كل زمام المبادرة في المعارك العسكرية أمام الجيش واللجان الشعبية، وأن الخلافات بينهم قد بدأت تظهر على السطح، وتحولت هذه الخلافات إلى معارك وقصف متبادل بينهم وهو ما يؤكد على فشل استراتيجية السعودية وضعف مرتزقتها على الأرض.